قليل من الحب ……كثير من الكره

كتبها اميمة فرحات ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 08:59 ص

قليل من الحب …..كثير من الكره

(rosa15

معاش انحبك )أو (ما عاش نقدر انعيش معاك )أو ( أكرهتك !…ما نتحملكش )..(ما نطيق العيشة بحذاك )…
هذه العبارات والألفاظ الجارحة تستعمل عادة في مشاجرتنا الزوجية ،والسبب الضغوط النفسية التي يعاني منها الاثنين أو ربما نرجح ضغط العمل أو التوتر في علاقة الزوجة مع أهل الزوج أو لازمات مالية تجعل الزوجة تصب جام غضبها على زوجها اقرب الناس لها ،الشخص الذي ربما بمقدوره مساعدتها !
يجب أولا أن نعرف مصدر ودوافع الكره المتولد داخلنا لان هذه الإحساس يسبب التوتر ويزيد الأمور تعقيدا ،ولان كراهية الزوج تتعارض مع قيمنا وتقاليد مجتمعنا الشرقي وكل الديانات السماوية ولان الله سبحانه وتعالى أكد علي حب الزوجين وودهما لبعض فذكر (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )،
ربما لا يعجب البعض من النساء ما أقول وتفهم إني اطلب منها أن ترضخ له وتسلم حتى لو كان متسلط متجبر ،وان تكبت مشاعر الكراهية ،أبدا …إن الكبت قد حذر منه الخبراء وهو قاتل لكن الحل الأمثل هو المواجهة والدخول في حديث هادي ومنطقي والابتعاد عن المشاجرات واستعمال مثل تلك الألفاظ وان نذكر ان الخلق الطيب أحب الى النفس واسلم عاقبة ،فالمرأة ذات الدين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها ،معينة له على نوائب الزمن وطاعة الله وان غضب منها أرضته وصبرت ،الزوجة الأديبة تتودد لزوجها تحترمه ولا تتقدم في شيء يحب إن تتأخر فيه وقال رسول الله _عليه أفضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات لجميع القراء

كتبها اميمة فرحات ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 09:09 ص

معلوم اني لست من محبي  الهمسات مع الشباب وسمحت لشبلب بالدخول لمدوني حتى نتبادل الافكار والحوارات الجادة وان نصل لمستوى ارقى بتفكيرنا ولكن لان البعض اساء حرية الراي وانهال بالسب والشتم وايضا اصبحتوا تزورو وتتكلموا باسمي بتعليقات تردو بها على بعض اين المصداقية والاخلاق التي تتكلمون عنها  ولم يتحاور بمنطق ويعبر عن استيائه من كتاباتي وما لم يعجبه من افكار عندي  بمستوى متحضر لذا

اطلب من جميع الشباب

1- اما الالتزام بقواعد الحوار الصحيح

2- اما مغادرة المدونة  والبحث عن مدونات تناسب افكارهم

3-وان كان لديهم ملاحظات عن مستوى تفكيري اتمنى ان ترتقى لاسلوب الشاب الذواق ،وان تكون عبارات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اصل او لا أصل

كتبها اميمة فرحات ، في 20 مايو 2008 الساعة: 12:04 م

هل تعلم الأقدار أين تقودنا ،هل تعلم الأحلام اين تأخذنا ،لا ادري ولا هي تدري  !!!
انا مسيرة مثل سفينة ،لا وجه لها ،لا مينا لها ،بالأحرى لا دفة بها ،لا قبطان لها ،،او بصريح العبارة لا هدف لها !!!!
لا اعرف إلى أين أسير ،،لا مرشد و لا دليل ،،حيرة !!!
كلما أدرت وجهي أجد الرياح او جبال  والبحر الممتد إلى ما لانهاية ،كل جهات
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد واكتب ما يكمل احدهما

كتبها اميمة فرحات ، في 11 مايو 2008 الساعة: 07:10 ص

من تجود يداه بكتابات اتمنى ان ترد عليا وتكمل معي احدى البيتن لاني لم اجد مااكتب لذا اتمنى المساعدة منكن ان احببتن

الاول /

ناوين وانت وين ،،ياحبيب العين
ياصاحبي في كل يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وين الوفاء

كتبها اميمة فرحات ، في 11 مايو 2008 الساعة: 06:49 ص

وين الوفاء
وين المحبة ،وين الهوى  
تغذر لما ،انت الذي ما لك وفاء
ما نسأل بهجرك ما طلت من غذرك
غير الشقاء ،وين الوفاء …وين الوفاء
تبكي لما ،،وانت البلاء
واصل البلاء نقص الحياء
تدمع هوى  اطيور السماء
وتحزن بالمدى طول الحياة
وتسأل عليش تمطر هنا !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابن سر ابيه قصة قصيرة

كتبها اميمة فرحات ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 09:53 ص

عندما غادر ناصر ،وغاب عن الأبوين  وسافرا بعيدا عن حضنهما ليرى عالم آخر وأحضان أخرى ،كان الأبوين ينظر كل منهما للأخر وفي داخلهما "هذه سنة الحياة،وها قد عدنا وحدنا مجددا وكأننا بدءانا من جديد ،لكن لا دموع اليوم ؛ لانا انهينا مهمة جليلة بالحياة وهي تربيته على الوجه الأكمل ،صحيح انه من الممكن أن يتراجع الابن عن السفر ويبقى  معنا تحث تأثير عواطفنا ،لكننا سنكون  في منتهى الأنانية إذا أثرنا عليه ،إنها مشيئة القدر التي تدفع بكل منهم إلى محاولة تحقيق ذاته وهي التي تسيره وفق مؤهلاته وخيالاته ،وليس لنا خيار إلا التمسك بحبل الصبر أمام ذلك في معاناتنا من قسوة الحياة .كما هو قدرنا بالزمن الماضي ،كانت الأم تعلم أن ابنها سافر بحثا عن حب تركه هناك  وليس من اجل الدراسة كما ذكر .

رجعنا أنا وزوجي للمنزل وكل منا يشعر بالوحدة وفراغ بالبيت سوف يجلب الضيق والأسى ،امسك (أبو ناصر )كتاب ليقرءاه . بالطبيعة فهو على درجة عالية من الثقافة ويعرف ما يمكنه فعله ليشغل نفسه به ،وذكرني الكتاب بأيام مضت عن دراسته وبحثه الذي كان سيبصر النور آنذاك ،عندما كان منغمس ومنهمك في شبابه بكتاباته ..ولا اذكر حاليا عنوان البحث أو الكتاب ،لكن اذكر انه أهداه لي بأول يوم التقينا به ،كان بعنوان……..بعنوان ! يا الهي  لقد هرمت ولم اعد أتذكر حتى أول وأجمل هدية منه !

التفت إلى (أبو ناصر ) لأساله ،فوجدته منهمك بما بين يديه وكأنه لم بقراء منذ مدة!

-          مبروك …أأتذكر مشروع كتابك الذي كنت بصدد نشره سنة 2008ف!!

نظر إلي نظرة طويلة ،شعرت انه عاد بمخيلته ليطرح فيها بعض الصور لأرشيف الماضي ….ضحك ولعل فكرة ممتعة تاهت في زوايا النسيان وابتعدت عن ساحة الرؤيا لدى (مبروك )لتسجيلها اليوم ضمن فكره وقد شحن فيها يوميات حياته بكل ما يملكه من طاقات عاطفية متدفقة يغذيها الحنين عند (مبروكة )وهو يتوهج بأصغر شرارة تنير لها شعلة الماضي .

توقف عند صفحة  معينة وابتسم مجددا وانهمك بالقراء ،ولم يجبني !

ربما وقف عند لحظة تحقيق الحلم بصدور كتابه  الأول ،أو عند لحظة التقينا ،أو عند ……

إن ذكرياتنا ومتاعبنا ولت لأننا ربينا ابننا ع الحب الذي تجرعناه أو لأكون صريحة أكثر الذي تجرعه هو قبلي وإعطاني مما تبقى منه لينمو ولنكمل رحلة الأيام مع بعض ،طالما شعرت إن قلبه مازال يحلق بسماء العشق ،يتصور نفسه على متن يخت فوق ظهر اليم ،وتارة يتجول في بساتين الحب باحثا عن زهرة قديمة ملاءت قلبه بعطرها ،وهو يداعبها ويتودد إليها  بمزيد من البهجة والاطمئنان ،ورغم ذلك تغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوني جديرة بالحب

كتبها اميمة فرحات ، في 12 مارس 2008 الساعة: 09:40 ص

ان اشعة الشمس في اعماقنا لا تبعث الدفء في قلوبنا فقط ،وانما تبعثه في قلوب كل من يتصل بنا او يقترب منا !

لذا فاننا يجب ان نعرف معنى الحب والعشرة لناخد مانطلبه ،لاني كثيرا مااسمع من النساء (كيف تمكنت هذه المرأة ،التي ليست على قدر من الجمال ان تظفر بهذا الزوج ،وان تحافظ عليه كل هذه السنين!!

هذا ليس لغزا ،الامر في سر نجاح تلك المرأة في الحفاظ على حياتها الزوجية يكمن في حسن المعاشرةوان حسن  معاشرتك معناه انك صبور ،بعيد عن الانانية في علاقتك بشريك حياتك .

ان كثير من الرجال والنساء يتزوجون فى سن صغير في ابان اتقاد شعلة عواطفهم ومشاعرهم ،دون ان يهتموا بحسن المعاشرة المطلوبة في الزواج ،ولذلك سريعا ما يستيقظون من حلمهم مفزوعين ،ويقضون عموهم اما بالندم او بالخلافات …وقد ينته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شي من لاشيء (الجزء الثالث)

كتبها اميمة فرحات ، في 11 مارس 2008 الساعة: 10:32 ص

 مارايك قبل ان تعرفي ماخلف الابوان ان تتعرفي وتعرفي بنفسكوتعرفيني بنفسك

ضحكت:-ماذا اعرف بنفسي .من منا يحكي لثاني …لو كنت اعرف نفسي لما رايتني هنا !

اكيد من انك اطلعت على مدونتي وعرفت عني الكمثير فكل ماكتبته ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة المرأة

كتبها اميمة فرحات ، في 3 مارس 2008 الساعة: 07:48 ص

ان المرأة تمتلك العديد من الاسباب لجعل الصداع رفيقا لها …وما من امرأة …الا وحملت في حقيبتها المسكنات والعطر والمناديل كاسلحة للصداع ،والدموع ،والجاذبية

ان الصداع يعتبر لعبة المرأة لانها خلقته ..وتعاملت معه …ثم وقعت صريعة له …واذا كان للصداع خمسة انواع ،فان المرأة تتفوق على الرجل باكثر من اربعة انواع منه ،ولعل صداع الميجرين هو الاكثر انواع انتشارا يليه صداع العصبي والنفسي

وللصداع عندها مواعيد فهناك صداع الفجر ،والصباح ،والظهيرة ،وصداع المساء وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعشق كوني انثى

كتبها اميمة فرحات ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 08:05 ص

اعشق كوني انثى  ،،،،،،   ولو خيروني سؤلد انثى

ولدت كملائكة ،احمل عنفواني  وكرامتي وجمالي

كزهرة تعشق الارض،،،،،،، تهتز كلما مر بها النسيم

 انثى اعطر الدنيا بعبير                        

ا                 

خلقني الله وجعل الدنيا كلها من اجلى،،،، من رجل بالحب يحميني

من طفل يتمنى حضني ليدفيني  ،،،،،،،  من شيخ يبتسم لي ليرضيني

من زهرة وجدت ليكون منها عبيري ،،،،،،   ومن جنة تحت اقدامي ،فما اروع مصيري

   اعشق كوني امراءة ،،،،،   تراها العيون ولا تمتلكها الايادي

تشدوا بلحن الحياة    ،،،،،،،   تملائها بهاء                 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي